
ا شعر دائما اني يجب ان اقول كلمة حق بحق هذا الوطن ولذلك اجد اليوم لم اجد الفرصة المواتية حتى هذة اللحظة التى لن اظن لوهلة ان يكون هناك انسب وقتا واجمل مناسبة منها لكي اعبر عن ما يدور في خاطري ولذلك :-
لحظات نشوة باهرة الوصف هي نللك التي اجد نفسي في تسابق مع القلم وانا اكتب عن اليمن السعيد. لا ابالغ -قطعا- وان كان هناك ثمة مبالغة فقد جاءتني من التاريخ فعاتبوة وابعثو الية برقيات عتاب ولوم علة يعدل بعضا من ما اسلف .
في احدى صفحات التاريخ تجدون ايات عن القران المقدس وهو يحكي ويصف اليمن باروع الاوصاف . وفي الصفحة الثانية مباشرة تحدون النبي الاعظم يضف اهل هذا البلد بلايمان والحكمة. وكلما استرسل القارئ في صفحات التاريخ سيجد عالما اوفقيها او شاعرا او فيلسوفا او مبدعا في شتى المجالات يتغنى بماثر ومحاسن اليمن. وكلما قرات تراك تزداد شغفا وحبا لقراءة صفحات هذا لتاريخ المشرق الذي يحتوي على ما لانهاية من الصفحات ولكن هذا العالم الساحر يجذبك الية ويزيدك تطلعا الى قراءتة حتى الثمالة.
هكذا وجدنا التاريخ وقرانا عنة فزادنا فخر ان نكون من ابناء هذا الوطن الغالي حتى ان احدما يتخيل في بنيات نفسة ان لم يكن يمنيا لتمنى ان يكن .
لذلك لابد ان يستمر هذا التاريخ ويظل يحتفل عيدا بعد عيد بعامة الغير معدود كي لا يفقد ضياءة ولمعانة . وبينما انا اقرا في صفحات هذا التاريخ وبالتحديد في الصفحة الحادية عشرة بعد الالفين اجد التاريخ يحاول النهوض من جديد وكان شيئا ما قد اعاقة من الحركة فظل متبلدا ومترهلا بعضا من الوقت..
هذا البلد اكبر من ان تصفة كلماتي او ان يكتب عنة الشعراء بضع ابيات هنا وهناك فهو لا يحتاج الى كلامي انا وغيري فلدية ما يكفية من مديح جهابذة العرب وشرفاءهم ولكن استسمح هؤلاء عذرا واقول رسالة مفادها :-
احبك يا يمن
سلمان السعيدي
No comments:
Post a Comment